السيد حسن الصدر
447
الشيعة وفنون الإسلام
ومنهم : أبو المعالي ، هبة اللّه بن محمد بن المطلب « 1 » ، وزير المستظهر ، كان من علماء الوزراء وأفاضلهم وأخيارهم « 2 » ، نصّ على تشيّعه في جامع التواريخ ، قال : ولهذا لم يرض بوزارته محمد بن ملك شاه ، فكتب إلى الخليفة ، كيف يكون وزير خليفة الوقت رافضيا ؟ وكرّر الكتابة في ذلك ، فعزله المستظهر ، فذهب أبو المعالي إلى السلطان محمد بن ملك شاه وتوسّل إليه بواسطة سعد الملك الأوجي وزيره ، فاسترضاه واشترط عليه السلطان أن لا يخرج عن مذهب أهل السنّة والجماعة في وزارته ، وكتب السلطان إلى المستظهر فأعاده إلى الوزارة ، ثمّ تغيّر عليه الخليفة ، فذهب إلى إصفهان وكان في ديوان السلطان محمد ملك شاه حتّى مات « 3 » . ومنهم : أنوشروان بن خالد بن محمد القاساني « 4 » كان وزير المسترشد ، قال ابن الطقطقي : كان رجلا من أفاضل الناس وأعيانهم وأخيارهم ، تولّى الوزارة للسلاطين وللخلفاء « 5 » . نصّ على تشيّعه ابن كثير في تاريخه ، قال : وصنّف له ابن الحريري المقامات
--> ( 1 ) لاحظ ترجمته في مجالس المؤمنين ج 2 : ص 436 ، وأعيان الشيعة ج 1 : ص 192 ، وسير أعلام النبلاء ج 19 : ص 384 رقم 225 ، والبداية والنهاية 12 : ص 208 ، في حوادث سنة 501 ، والمنتظم ج 9 : ص 238 ، وشذرات الذهب ج 4 : ص 48 ، والفخري في الآداب السلطانية : ص 300 . ( 2 ) لاحظ مجالس المؤمنين ج 2 : ص 438 . ( 3 ) مجالس المؤمنين ج 2 : ص 438 ، نقلا عن جامع التواريخ . ( 4 ) لاحظ ترجمته في مجالس المؤمنين ج 2 : ص 438 ، والفهرست لمنتجب الدين : ص 447 رقم 514 ، وأعيان الشيعة ج 1 : ص 192 ، وج 3 : ص 504 ، وسير أعلام النبلاء ج 20 : ص 15 رقم 7 ، والمنتظم ج 17 : 333 رقم 4046 ، والبداية والنهاية ج 12 : ص 229 في حوادث سنة 526 ، والنجوم الزاهرة ج 5 : ص 261 ، وشذرات الذهب ج 4 : ص 101 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 228 . ( 5 ) الفخري في الآداب السلطانية : ص 306 .